أهمية اللعب للطفل

أهمية اللعب للطفل

 

يُعدّ اللعب مهمّاً للأطفال للأسباب الآتية:

[١] زيادة الوعي الذاتي، واحترام وتقدير الذات. تحسين الصحة الجسدية والعقلية.

الاختلاط مع الأطفال الآخرين. زيادة الثقة بالنفس من خلال تطوير مهارات جديدة.

تعزيز الخيال، والإبداع، والاستقلالية. توفير فرص للأطفال من جميع القدرات والخلفيات للعب معاً. منح فرصة لتطوير المهارات الاجتماعية للطفل والتعلم.

 

 

 

أهمية اللعب للطفل

 

 

بناء المرونة للطفل، من خلال زيادة التحدي والتعامل مع المخاطر، وحلّ المشكلات، والتعامل مع المواقف الجديدة. توفير فرصة للتعرف على البيئة والمجتمع المحيط بالطفل. نصائح اللعب السليم هناك العديد من النصائح للحصول على لعب سليم للطفل، ومنها ما يأتي:

[٢] اللعب لمدّة ساعة يومياً بشكل حر. تقليل وقت استخدام وسائل الإعلام إلى أقل من ساعة إلى ساعتين في اليوم.

منع استخدام وسائل الإعلام للأطفال دون سن الثانية.

إبقاء أجهزة التلفاز والحاسوب وألعاب الفيديو خارج غرفة نوم الطفل.

تقليل استخدام وسائل الإعلام أثناء اللعب والأنشطة العائلية؛ لأنّها تشتت الطفل والبالغين.

وضع خطة لاستخدام وسائل الإعلام. لعب الأهل مع الطفل لعب الأهل مع الأطفال له إيجابيات كثيرة، وليتمّ الحصول على أفضل النتائج من اللعب مع الطفل، يجب الحرص على مراقبة الطفل والاستماع إليه ودعمه والتحدث إليه ومحاولة فهمه، وذلك عن طريق التفاعل المتبادل معه مثل المحادثة، مع محاولة عدم التدخل باستمرار فيما يقوم به، وذلك للسماح له باستكشاف بيئته وأحاسيسه، حيث إنّ مشاركة الطفل والتعاون معه يساعده على القيام بتكرار العملية في المستقبل، ويجب أيضاً الضحك مع الطفل، فكلّ ذلك سوف يساعده على تطوير مهاراته المستقبلية، علماً أنّ هناك فرق بين لعب الأم والأب مع الطفل، حيث إنّ الأب يميل إلى ممارسة الألعاب الجسدية، بينما تفضل الأم الألعاب الإرشادية واللفظية، فكلا الأسلوبين مطلوبين لتطور الطفل، ومع تقدم نموه يجب إجراء التعديلات المناسبة للعب حسب العمر الزمني للطفل من كلا الوالدين.

[٣]

أهمية اللعب للطفل

الألعاب الإلكترونية

تُعرّف الألعاب الإلكترونية بأنها سلعة تجارية تكنولوجية، إذ إنها جزء صغير من العالم الجديد الناشئ من الثقافة الرقمية الحديثة، بالرغم من أنها ممتعة ومسلية، إلا أنها تؤثر على الفرد والمجتمع بطُرق متنوعة.

 بدأت الألعاب الإلكترونية بين عام 1967 و1969م، وذلك بعدما قرر المهندس الأمريكي رالف باير العثور على طريقة للعب الألعاب على التلفاز، وبمساعدة أصدقائه بيل هاريسون وبيل روش تم صناعة أول نموذج للألعاب الإلكترونية، والذي أطلقوا عليه اسم الصندوق البُني (بالإنجليزية: Brown Box)، ويُعتبر هذا النموذج الأولي أول نظام ألعاب فيديو مُتعدد البرامج واللاعبين، ثم استولت شركة ماغنافوكس (بالإنجليزية: Magnavox) على هذا النموذج، والتي بدورها قامت بإصدار هذا التصميم باسم ماغنافوكس أوديسي (بالإنجليزية: Magnavox Odyssey)، مما مَهّد الطريق لتطور ألعاب الفيديو حتى وصلت إلى هذا التقدُم.

أهمية اللعب للطفل

[٢] فوائد الألعاب الإلكترونية

للألعاب الإلكترونية تأثير كبير على الثقافة العامة للأفراد، بسبب انتشارها الواسع بينهم، ويُمكن حصر فوائد الألعاب الإلكترونية بما يلي:

[٣] الألعاب الإلكترونية تَزيد من الأداء المعرفي:

تُشير بعض الدراسات إلى أن الأطفال الذين يلعبون ألعاب الفيديو غالباً ما يكون لديهم أداء فكري مُرتفع، وكفاءة دراسية عالية، نسبةً إلى الذين لم يلعبوا بهذه الألعاب.

الألعاب الإلكترونية تُحسن التناسق بين اليد والعين:

إذ تتطلب أغلب ألعاب الفيديو بغض النظر عن موضوعها من اللاعبين استخدام أوامر دقيقة تؤثر على تناسُق حركة اليد مع النظر. الألعاب الإلكترونية تُحسن عملية اتخاذ القرار: حيث تعتمد معظم ألعاب الفيديو على تطوير استراتيجيات معينة خلال اللعبة، مما يُساعد على اتخاذ القرارات بشكل أفضل وأسرع.

 

اهمية اللعب للطفل

الألعاب الإلكترونية تُشجع على القراءة:

فمن الممكن أن تُشجع الألعاب الإلكترونية على القراءة، بحيث يَجذب الحوار القائم بين الشخصيات اللاعب فيقرأه ويُنمي مهارات القراءة الخاصة به. الألعاب الإلكترونية تَشحذ التفكير الاستراتيجي والمهارات المنطقية: حيث تتطلب هذه الألعاب وضع استراتيجيات للتمكُن من التقدم إلى المستويات التالية، وإنهاء اللعبة والفوز بها.

الألعاب الإلكترونية تَزيد الاهتمام بالتكنولوجيا:

حيث يتأقلم الأفراد مع التكنولوجيا الحديثة من خلال الألعاب الإلكترونية، وتَزيد من اهتمامهم بها. الألعاب الإلكترونية تساعد الأشخاص المُهمشين في المجتمع: يَتمكن الأشخاص المُهمشين اجتماعياً من التواصل مع الناس من خلال العالم الافتراضي، ويتم تَقبُلهم تدريجياً بين الناس من خِلال الألعاب مُتعددة اللاعبين، إذ يتمكن من التواصل مع أشخاص جدد وتكوين صداقات جديدة كذلك.

الألعاب الإلكترونية تُستخدم كأدوات للتدريس:

فقد قامت بعض المؤسسات التعليمية بتضمين مواد تعليمية في الألعاب الإلكترونية، إذ تُنمي المهارات الحياتية المختلفة وتُحسنها، بالإضافة إلى أن العملية التعليمية تُصبح أكثر مُتعة.

الألعاب الإلكترونية تُستخدم كوسيلة فنية:

حيث إن الألعاب الإلكترونية تُساهم بشكل كبير في صناعة بعض الوسائط الفنية، مثل الموسيقى والأفلام.

أضرار الألعاب الإلكترونية

قد تتسبب الألعاب الإلكترونية بإصابة اللاعبين بالسُّمنة، والكَسل، والأمراض الاجتماعية، ومشاكل في الصحة البدنية، والعقلية المُتكوِّنة بسبب كثرة استخدام هذه الألعاب الإلكترونية، وفيما يلي بعض أضرار الألعاب الإلكترونية:

[٥] التشجيع على العنف تؤثر ألعاب الفيديو على سلوك الأفراد في الحياة الواقعية، إذ أشارت بعض الدراسات إلى أن لعب ألعاب إلكترونية عنيفة لمدة مُعينة من الزمن قد يؤدي إلى زيادة كمية العنف لدى اللاعبين، كما قد يؤدي إلى توليد سلوكيات أُخرى خطيرة.

[٦] إضاعة الوقت

ارتبط لعب الألعاب الإلكترونية بإضاعة الوقت، حيث إن الوقت الذي يُمضيه اللاعب بلعب هذه الألعاب يَحل محل الأنشطة الأُخرى الأكثر أهمية، كقضاء الوقت مع العائلة أو الأصدقاء، أو القيام بالمسؤوليات الدراسية، أو المشاركة في النشاطات الترفيهية كلعب كُرة القدم، أو قضاء الوقت في تطوير مهارة ما.

[٧] تغيير في المظهر الخارجي

إن الإفراط في لعب الألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى تغيير مظهر اللاعب الخارجي، وذلك من خلال:[٨] عدم النوم لساعات كافية، والذي بدوره قد يؤدي إلى شحوب لون البشرة أو تكوّن هالات تحت العينين. زيادة الوزن. عدم القدرة على الوقوف بشكل صحيح.

تؤثر على الصحة

يُمكن لألعاب الإلكترونية أن تؤثر على الصحة البدنية للاعبين، إذ يُمكن أن تُسبب:

[٨] آلام المفاصل: إذ قد يؤدي لعب الألعاب الإلكترونية إلى الإصابة بآلام المفاصل الموجودة في الرقبة، أو اليد، أو الرسغ، أو الساعد، حيث إن هذه الآلام قد تَنتُج بسبب اللعب المُستمر لفترات طويلة دون راحة.

نقص فيتامين د: قد يؤدي لعب الألعاب الإلكترونية لفترات طويلة إلى نقص فيتامين د، والذي يَحصُل عليه الإنسان من التَّعرُض لأشعة الشمس، إذ يؤدي نقص فيتامين د إلى مرض الكساح الذي يُضعف العظام، ويُسبب انثناء في العامود الفقري والساقين. البدانة: غالباً ما تؤدي الألعاب الإلكترونية المُرتبطة بتناول الأطعمة غير الصحية، والوجبات الخفيفة الدهنية والسكرية إلى السمنة.

إدمان الألعاب الإلكترونية

تَستهلك الألعاب الإلكترونية الكثير من وقت اللاعبين مما يؤدي إلى إدمانها، إذ إن هذا الإدمان أصبح أمراً مُعترفاً به دولياً، ويُساوي بخطورته إدمان المُقامرة القَهرية، حيث يكون هدف اللاعب هو الفوز.

[٩] يتحول حُب الألعاب الإلكترونية إلى إدمان عندما يَقضي اللاعبون معظم وقتهم في لعب ألعاب الفيديو على حِساب العمل، أو الدراسة، أو التمارين البدنية، أو المناسبات العائلية، أو الأنشطة الاجتماعية، مما قد يؤثر عليهم سلباً.[٩]

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إدمان الألعاب الإلكترونية، ومنها أن مصمموا الألعاب قد صمموها بهذه الطريقة لزيادة عدد اللاعبين، حيث يتم تصميم اللعبة لتُشكل تحدي دائم للاعب حتى يَتمكن من الفوز، مما يجعله يُمضي وقتاً أطول محاولاً الفوز دون استسلام.

[١٠] أنواع الإدمان على الألعاب الإلكترونية

يتم تصنيف الإدمان على الألعاب الإلكترونية إلى نوعين، وهما:[١٠] إدمان الألعاب الإلكترونية التي تتضمن مُهمة واحدة فقط، ويلعبها لاعب واحد، إذ عندما يقوم اللاعب بإنهاء هذه المهمة أو عندما يُحرز نتيجة معينة، فإن الإدمان عليها غالباً ما ينتهي. إدمان الألعاب الإلكترونية التي لا تتضمن مهمة واحدة، وليس لها نهاية، ويلعب هذه الألعاب عدد متنوع من اللاعبين عبر الإنترنت، حيث يقوم اللاعب ببناء شخصية وهمية، ويُنشئ علاقات مع لاعبين آخرين عبر الإنترنت من خلالها، ولا ينتهي هذا النوع من الإدمان بسرعة، وذلك لعدم وجود نهاية مُحددة للعبة، كما أن اللاعب قد يَستخدم هذه اللعبة كطريقة للهروب من الواقع بحيث يَشعر بأنه أكثر قبولاً في شخصيته الوهمية الموجودة بهذه اللعبة.

علامات الإدمان على الألعاب الإلكترونية

تَشمل علامات الإدمان على الألعاب الإلكترونية ما يلي:[١١] تَغيُر في السلوك. تَغيُر في المزاج. العُزلة الاجتماعية . فُقدان الرغبة بالقيام بالأنشطة الممتعة الأُخرى. القلق أو الاكتئاب. تَدني الإنجاز في المدرسة أو العمل. صعوبة التحكُم بالوقت المُستهلك في اللعب. الآثار الجسدية لإدمان الألعاب الإلكترونية تَشمل الآثار الجسدية لإدمان الألعاب الإلكترونية آلام في الرُّسغ، والرقبة، والمَرفقين، وظهور البثور على الجلد، وحدوث اضطرابات النوم، كما أن الإدمان على المدى الطويل يُمكن أن يؤدي إلى السمنة، أو النحافة، أو الخدر في اليدين (الاعتلال العصبي المحيطي)، أو جلطات الدم.

[١١] علاج الإدمان على الألعاب الإلكترونية

لا يجب استخدام الأدوية لعلاج الإدمان على الألعاب الإلكترونية، بل يُفضل اتباع تقنيات علم النفس القياسية، مثل استخدام العلاج السُّلوكي المعرفي، والذي يَنُص على تعديل أنماط التفكير للتعامل مع مواقف الحياة المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Main Menu